#image_title

هذه المقالة متاحة أيضًا باللغة: الإنجليزية الألمانية الروسية الأوكرانية

تقرير صحفي: ضحية احتيال عقاري يخسر 50,000 يورو.. 7 سنوات من الخداع والمماطلة

سولينغن – ما بدأ كاستثمار واعد في سوق العقارات الألماني تحول إلى كابوس مستمر لأحد المستثمرين، الذي وقع ضحية لعملية استيلاء ممنهجة على أمواله تجاوزت قيمتها 50,000 يورو. لأكثر من سبع سنوات، لا يزال الضحية ينتظر استعادة حقوقه، بينما يستمر الطرف الآخر في اتباع سياسة “التسويف” وتقديم أعذار واهية.

تفاصيل القضية: استغلال أزمة كورونا كغطاء

تفيد الوقائع بأن المتهم استغل فترة جائحة كورونا لبيع شقتين مملوكتين للمجني عليه بشكل غير قانوني والاستيلاء على ثمنهما. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل مارس ضغوطاً لإجبار الضحية على توقيع عقود جديدة تهدف في ظاهرها إلى إضفاء شرعية قانونية على عملية البيع، بينما كان الهدف الحقيقي هو التستر على عملية الاختلاس ومنع الملاحقة القانونية الفورية.

شبكة من الأكاذيب وتكتيكات المماطلة

ما يميز هذه القضية هو الأسلوب الاحترافي في التلاعب النفسي بالمجني عليه. فمنذ سنوات، يتم إعطاء وعود كاذبة بالسداد تتبع نمطاً متكرراً لإبقاء الضحية في حالة من الأمل الزائف:

  • مواعيد وهمية: ادعى المتهم أولاً أن السداد سيكون بنهاية عام 2025.

  • وعود يومية وأسبوعية: يتم تأجيل الدفع من أسبوع لآخر، ومن يوم لآخر، دون أي تنفيذ فعلي.

  • أعذار واهية: تذرع المتهم بأعذار مضللة، تارة بأن “البنوك مغلقة” وتارة أخرى بأن “الشريك المسؤول عن تحويل الأموال غير متواجد”.

تحذير من “احترافية النصب”

تشير المعطيات إلى أن الجاني يمتلك قدرة فائقة على التلاعب بالناس وإيهامهم بالصدق بينما هو يخطط لعدم إعادة أي مبالغ مالية. وصف الضحية الوضع قائلاً: “إنه محترف في سرقة أموال الناس واللعب بمشاعرهم، ومن الواضح أنه لا نية لديه لإرجاع يورو واحد طواعية”.

يبدو أن اللجوء إلى القضاء والجهات الأمنية هو المسار الوحيد المتبقي أمام الضحية لاسترداد أمواله المسلوبة بعد سنوات من الوعود الكاذبة.

هذه المقالة متاحة أيضًا باللغة: الإنجليزية الألمانية الروسية الأوكرانية

author avatar
Dr. Mohammed Reza-Abdul Hamid